حسن أولاد مصطفى
ما يعيق اليسار العربي (عموماً) عن بلورة مشروع فكري – سياسي في قراءة أزمات المنطقة والبحث عن حلول بديلة، أن “تطعيم” المطالب النقابية والمدنيّة والمواقف المعادية للإمبريالية، على جذع الإصلاحات الدستورية لدمقرطة السلطة وأشكال الحكم، هو مجرّد حركة احتجاجية – مطلبية في سياق تحوّلات المنظومة الدولية و”ديمقراطيتها” النيوليبرالية المعولمة، وهو ما بات ثقافة سياسية ليبرالية (نيوليبرالية) سائدة تتجاوز اليسار فيما يسمى “الديمقراطية” (بالألف واللام المطلقَة) ونقيض التراث اليساري ر الديمقراطي، ناهيك عن “اليسار الشمولي”، في فلسفة الدولة ودورها الناظم لنشاطات الحياة الاجتماعية والجيو – سياسية بمعزل عن مسار دمقرطة السلطة والحكم.

Tanjalyoum Tanger à l'une

