رشيد عبود
استنكر “محمد الزموري” برلماني مدينة طنجة، عن حزب الاتحاد الدستوري، في اتصاله ب”طنجة اليوم” الادعاءات الكاذبة والمغرضة، لأحد المواقع الإلكترونية، والتي ادعى فيها رفض “الزموري” تقديم يد المساعدة للسلطات المحلية، في عمليات إخماد الحرائق التي طالت غابة السلوقية السبت الماضي، والتي قال عنها الزموري، بأنها محاولة يائسة ممن يقفون وراء المقال، للإساءة إلى شخصه في إطار تصفية الحسابات السياسية الضيقة بصفته برلماني المنطقة من جهة، ولتسميم العلاقة بينه وبين ولاية الجهة المبنية على الاحترام والثقة المتبادلة والتعاون البناء في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك، خدمة للصالح العام من جهة أخرى، متهما الموقع الإلكتروني المعني، بعدم المهنية في تعاطيه مع مثل هذه الوقائع التي تتطلب الكثير من البحث والتقصي والاستماع إلى كافة الأطراف، تنويرا للرأي العام وخدمة للرسالة الإعلامية النبيلة بكل مصداقية.

وأوضح “محمد الزموري”، بأنه وبعد أن اتصلت به ظهيرة السبت الماضي، رئيسة الدائرة الحضرية لبوخالف “نوال أعبابو” طالبة منه توفير عدد من الشاحنات الصهريجية لمساعدة رجال الوقاية المدنية في إخماد حريق غابة السلوقية، أخبرها بأنه لا يتوفر على مثل هذه الشاحنات، ولا على أية شاحنات أخرى، نظرا لطبيعة عمله كمنعش عقاري وليس مقاول، ومع ذلك ونظرا لخطورة الحادث، فقد قام الزموري بتلبية نداء الواجب الوطني كعادته دائما في مثل هذه المواقف، بكراء شاحنة على نفقاته الخاصة من نوع رونو، ذات اللوحة الرقمية 11537 – أ 44، رغم ندرة الشاحنات والمستخدمين الذين ينحدر جلهم من الجنوب، بسبب عطلة العيد، وأرسلها لموقع الحريق، عشية نفس اليوم، غير أن السلطات المختصة وعناصر الوقاية المدنية أمروا صاحب الشاحنة “الغير متخصصة في إخماد الحرائق”، بالتراجع والابتعاد من المكان، بسبب خطورة الحريق الذي اندلع بشكل خاطف ومهول، في مساحات شاسعة من الغابة المنكوبة، بسبب الحرارة وقوة الرياح التي ساهمت وبشكل كبير في انتقاله لباقي الأشجار.
![]()
Tanjalyoum Tanger à l'une
