متابعة
لاتزال هرب المصحات الخاصة وبعض الأطباء الممارسين بها من الضرائب هو السائد،على الرغم من سن قانون مالية 2017 لما يعرف بقانون ضريبة القيمة المضافة على إيجارات المحلات المهنية الطبية التي تدخل فيها المصحات و العيادات و الصيدليات.
ولعل نظرة بسيطة على المعاملات المالية بين المصحات الخاصة والأطباء الممارسين بها وبين المرضى / الزبناء تلخص هذا التهرب الفاضح من الأداء الضريبي، حيث تفرض بعض المصحات وأطباؤها ،على المريض خيارين لا ثالث لهما، إما الأداء نقدا عن العمليات الجراحية والتدخلات الطبية المختلفة أو الأداء عبر شيك بنكي، لكن مع ضرورة عدم الإشارة إلى اسم المستفيد، أي عدم ذكر اسم المصحة أو اسم الطبيب ،مع إجبار المريض الزبون على كتابة عبارة ” لحامله” في خانة اسم المستفيد من الشيك ، الشيء الذي يفسر تلاعب المصحات والأطباء المعالجين بها بالقانون كما يفسر تملصهم الواضح من أداء الضريبة على عائداتهم المالية في الوقت الذي يؤدي فيه المواطن العادي الضريبة على الدخل سواء كان أجيرا أو موظفا كما يؤدي الضريبة على القيمة المضافة على العديد من المواد الاستهلاكية الضرورية منها( المواد الغذائية) و الكمالية ( النقل و الخدمات..).

Tanjalyoum Tanger à l'une


