
عدنان سيمو
تنتشر بطنجة محلات لبيع “الشوارمة” و “السندوتش”، وهي منتشرة بجل أحياء المدينة كالفطر محلات صغيرة جدا، ومعظمها يحتل الملك العمومي من دون سند قانوني ، و يتم إعداد المأكولات بداخل هذه المحلات وأغلبها يفتقر لشروط الوقاية و الإغاثة بأدوات غير نظيفة يعتريها الصدأ، ناهيك عن تعرض هذه الأطعمة لدخان السيارات والأتربة المتصاعدة في الجو وأشعة الشمس، كما أن هذه المطاعم مشكوك في شروط صحتها ولا تسلم أثناء عملية تحضيرها للوجبات المقدمة من الغش، الذي تفرضه المنافسة والربح السريع على حساب صحة المواطنين في غياب لجن المراقبة وزجر الغش.
وأيضا بكل حي بطنجة ، لابد وأن تجد عربة مجرورة أو عربتين إن يكن العدد أكثر، تقدم وجبات “الكفتة و صوصيط ” ، ولا يعرف بالضبط مصدر هذه اللحوم المفرومة ، والتي تباع بأثمة رخيصة “5 أو 10دراهم ” علما أن ثمن “الكفتة أو صوصيط ” يباع في المجزرة ما بين 70إلى 80 درهم ، وهو ما يطرح أكثر من علامات الإستفهام .

Tanjalyoum Tanger à l'une
