إبراهيم الحراقي
يعيش حزب الحركة الشعبية أجواء من الإنتظارية والضبابية حول من يتخذ القرارات التنظيمية والسياسية المهمة في شبه مرحلة انتقالية لما قبل اعتزال الأمين العام محند العنصر وتسليم المشعل لمحمد حصاد وزير التربية الوطنية بشكل شبه محسوم في ظل مفاوضات وترتيبات لتهييئ مؤتمر التنظيم في أواسط السنة المقبلة 2018، وأيضا في تسابق قوي من أجل التموقع داخله سواء في قمته أو في الهياكل الموازية.
وفي هذا الصدد لم يخف عدد من القياديين الحاليين وأعضاء المكتب السياسي وقيادة قطاعي النساء والشباب، تخوفهم من التهميش مع الزعيم الجديد الذي قد يأتي بوجوه جديدة قديمة غادرت الحزب بسبب اختلالات تدبيرية في عهد الثلاثي القوي محند العنصر، حليمة العسالي وصهرها الوزير المعزول في فضيحة الكراطة محمد أوزين.

Tanjalyoum Tanger à l'une

