
رشيد قبول
رفضت هيئة الدفاع عن معتقلي أحداث الحسيمة في الجلسة الخامسة من محاكمة معتقلي مجموعة ما يعرف ب«أحميجيق ومن معه»، مناقشة الملف، مادام مدرجا في المداولة، حيث اعتبر الدفاع أنه «لا يمكنه مناقشة ملف لا يوجد أمام هيئة الجلسة ومازال مدرجا في المداولة»، ومن المنتظر أن تبت الهيئة في ملتمس ضم الملفات يوم الخميس القادم، النقيب عبد الرحيم الجامعي قال في مداخلته أمام المحكمة إن الدفاع «ينتظر قرار البت في ملتمس الضم الذي تقدمت به النيابة العامة»، معتبرا أن «الضم إجراء له ارتباط بمصير الملفات الثلاثة»، وهي ملف مجموعة أحمجيق ومن معه، وملف الصحافي حميد المهداوي، وملف ناصر الزفزافي ومن معه.
عبد الكبير طبيح، دفاع الطرف المدني في ملف أحداث معتقلي الحسيمة، قال بدوره إنه «من الناحية القانونية لا يمكن للمحكمة أن تفتح ملف محاكمة المتهمين اليوم، لأن الملف في المداولة»، معتبرا أنه من الناحية القانونية لا بوجد ملف أمام المحكمة»، وقال الجامعي مخاطبا رئيس الجلسة، رافضا الشروع في مناقشة الملف «إما أن نعتبر أن الملف أصبح يضم 54 متهما، أو أن هناك ثلاثة ملفات معزولة»، مضيفا «المطلوب السيد الرئيس اتخاذ القرار»، بخصوص قبول ملتمس ضم الملفات إلى الثلاثة واعتبارها ملفا واحدا، أو الاستمرار في اعتبار الملفات منفصلة، وتتم مناقشة كل ملف على حدة.

Tanjalyoum Tanger à l'une
