إبراهيم الحراكي
منذ انتخاب عزيز أخنوش رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار بعد استقالة صلاح الدين مزوار، عرف التنظيم سطوع نجم محمد أوجار خصوصا بعد توليه حقيبة العدل، وتراجع مريب للوزير السابق أنيس بيرو الشيء الذي أصبح واضحا داخل الحزب باستبعاده عن جميع القرارات المهمة، بل وحتى الثانوية كتنسيق التنظيم في إقليم بركان والجهة الشرقية او حضور اللقاءات الحزبية بالمنطقة إضافة إلى القرارات السياسية الاستراتيجية.
مصادرنا كشفت أن وزير العدل الحالي هو من أصبح مكلفا بالمنطقة الشرقية وعهد إليه تصفية إرث بيرو في إقليم بركان بتغيير القيادات المحلية هناك واستبعاد كل مقربيه، نظرا لوجود غضب شديد عليه من قبل رئيس الحزب أخنوش، بسبب اتهامات بتسربب أخبار الحزب لجهات سياسية تم التحفظ على ذكرها في الوقت الراهن.

Tanjalyoum Tanger à l'une

