
مجيد حشادي
604 أشخاص مِن عناصر القوات التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، و178 فردا من القوات المساعدة، و120 عنصرا من الدرك الملكي، هم ضحايا أفراد القوات العمومية الذين أصيبوا خلال فترة الاحتجاجات التي شهدتها مدينة الحسيمة وضواحيها، بعد حادثة مصرع بائع السمك محسن فكري الذي لقي حتفه في شاحنة لجمع الأزبال عندما حاول منعها من نقل سمكه الذي تم حجزه بداعي التهريب من ميناء الحسيمة.
دفاع الطرف المدني، الذي ينوب عن المديرية العامة للأمن الوطني في ملف متهمي أحداث الحسيمة، لم يقتصر في مرافعته على ذكر عدد ضحايا في صفوف القوات الأمنية، بل إنه عدد الخسائر التي لقيتها عدد من المؤسسات العمومية والتي فاقت قيمتها 25 مليون درهم.

Tanjalyoum Tanger à l'une
