
محمد العوامي
بات المتسولون من مغاربة و جنسيات إفريقية و اسيوية ييجبون شوارع مدينة طنجة ، تراهم عند الإشارات الضوئية وعلى أبواب المساجد وأمام المقاهي وداخل الحافلات والمحطات و في جل الفضاءات السياحية ، مما يعني وجود شبكات منظمة وراءها عقول مدبرة تعتمد تقنيات مدروسة لاصطياد الضحايا يطرح أكثر من سؤال، فعملية تنظيم و توزيع المتسولين بطنجة تطرح أكثر من سؤال؟.
![]()
عصابات التسول التي احتلت طنجة جاءت من مدن الداخل ، وما تجنيه في هذه المدينة لا تحصل عليه في مدن أخرى ، وخلال حملة شنتها مصالح الأمن بطنجة على مافيا التسول عثرت بحوزة بحوزة متسول على رزمة بلاستيكية بها مبلغ 51ألف درهم عبارة عن أوراق نقذية تختلف قيمتها ما بين 100 و200 درهم ، المستول هو من مواليد 1980 ببني الرزين (إقليم شفشاون)، أقر عند بحث الضابطة القضائية معه أنه حل بطنجة منذ حوالي أربع سنوات، وأن المبلغ المالي الذي كان بحوزته، هو حصيلة تسوله واستجدائه المواطنين في عدد من الأماكن وسط المدينة.
تفاقم ظاهرة التسول شوه مدينة تاريخية و سياحية و استراتجية من حجم مدينة طنجة ، و عجز السلطات الأمنية بها عن تنقية المدينة من هذه الكائنات المتوحشة التي تمتهن التسول الذي يعاقب عليه القانون ، يبقى مبهما و ساهم في تحويل المدينة إلى جنة للمتسولين من المغرب و خارجه .

Tanjalyoum Tanger à l'une
