
محمد حيلمي
الزائر لأسواق طنجة يشاهد يوميا فصولا عديدة من مظاهر الغش، حتى ترسخ في ذهن المواطن الطنجاوي أن ظاهرة الغش عامة ولا تقتصر على قلة من التجار بل تشمل السواد الاعظم منهم .
وأدى غياب المراقبة و التتبع الضروريين لحماية المستهلك من جبروت بعض الباعة الذين يستغلون المثل المغربي القائل : ” الله يجعل الغفلة بين البايع و الشاري ” ، جعل من الزابون ضحية تلاعبات تنتعش بشكل قوي في الاسواق الشعبية وحتى في متاجر التسوق الكبرى ، و التي تتحايل على القانون عبر عدم الإشاره إلى:
1 – ذاتية البضاعة إذا كان ما سلم منها غير ما تم التعاقد عليه .
2 – حقيقة البضاعة أو طبيعتها أو صفاتها الجوهرية أو ما تحتويه من عناصر نافعة، وبوجه عام العناصر الداخلة في تركيبها.

Tanjalyoum Tanger à l'une
