
محمد بها
عرضت هيأة المحكمة بغرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالبيضاء، مساء يوم (الاثنين) الماضي على المتهم ناصر الزفزافي زعيم حراك الريف، مكالمات هاتفية جمعت بينه وبين أحد المهاجرين ببلجيكا تضمنت نقاشا حول تشجيعه على مواصلة ما يقوم به لفائدة الحراك وضرورة القيام بصياغة برنامج والعمل وفق تنظيم محكم “لورغانيزاسيو”، وأسباب مخاطبة محمد اليعقوبي والي جهة طنجة تطوان الحسيمة.
ومن خلال الترجمة التي قام بها المترجم المعتمد من قبل المحكمة، تبين أن المتصل قال للزفزافي إنه يوصيه بالحفاظ على نفسه لأن الظروف ليست على ما يرام، وهو ما جعل زعيم حراك الريف يتساءل ما الذي يجب فعله، ليرد عليه المتصل المجهول الذي يدعى محمد أنه عليه تنظيم برنامج، وفي ما يتعلق بالتنظيم أوصاه بالاعتماد على أشخاص أكفاء وذوي ثقة.
وأضاف المترجم أن الشخص المتصل طالب الزفزافي ألا يخاطب الوالي اليعقوبي، وهو ما جعل زعيم الحراك يرد عليه قائلا “الوالي هو ممثل للملك في الجهة، فالوالي سبق له نسف الحركات الاحتجاجية في مجموعة من المناطق والمدن المغربية، الوالي هو الآمر الناهي في المنطقة، إذ سحب البساط من المنتخبين”.
وأوضح الزفزافي في كلامه الموجه للمتصل من بلجيكا “أوجه كلامي للوالي اليعقوبي لكي تعرف الدولة أن وجوده جزء من المشكل وليس هو الحل……… إلى ما تكلمناش على الوالي علامن غادي نتكلموا؟”، ورد عليه المتصل “نتا كتب الخطاب ديالك ووجهو شوية للملك”، إلا أن ناصر أجابه “وجود الوالي نسف الحراك الكبير في طنجة… المواطن كيشوف باللي داكشي اللي كيدير الوالي غير قانوني وغير شرعي”.
وقبل ذلك واجهت المحكمة المتهم ناصر الزفزافي، بمكالمات هاتفية جمعت بينه وبين عز الدين ولاد خالي علي الذي تعتبره النيابة العامة أحد انفصاليي الخارج.

Tanjalyoum Tanger à l'une
