ملفات غرفة الجنايات بطنجة تكشف الوجه الأخر لعاصمة الشمال
عماد اخريبيش
تبرز الملفات المعروضة على أنظار غرفة الجنايات لطنجة سواء الأولى أو الإستئنافية الوجه الأخر لمدينة طنجة ، حيث تناقش هيئة الحكم و تصدر أحكاما في ملفات تتعلق بجرائم كانت إلى وقت قريب نادرة الحدوث بالمدينة مثل جرائم القتل البشعة و التلاعب بالجثث وزني المحارم ، و قتل الأصول والإعتداء عليهم ، لأن جرائم المخدرات و الدعارة و السرقة بشتى اصنافها و التزوير وإستعماله يمكن تصنيفها بالعادية رغم أنها تستوجب العقاب قانونا .
فهل استفجال الجرائم الدخيلة له علاقة بظاهرة الهجرة التي عرفتها المدينة منذ التسعينات وزادت استفحالا مع مشروع طنجة الكبرى أم ماذا ؟ ، ومن خلال الملفات التي ناقشتها هيئة الحكم و التي أنجزتها محاضر الضابطية القضائية للأمن الوطني أو الدرك ، فإن جرائم القتل و التلاعب بالجثة وزني المحارم ، و قتل الأصول والإعتداء عليهم و التي وقعت بالمجال الترابي لطنجة تورط فيها بنسبة 75% متهمون قدموا من مدن أخرى و استقروا بطنجة لسبب أو لأخر أو الذين يتخذون من عاصمة الشمال محطة للعبور و الإقامة المؤقتة .