خالد العطاوي
قادت تحريات أجرتها لجن مشتركة إلى وجود تلاعبات في الدقيق الوطني المدعم، وضبطت مخازن مخصصة لاستبدال أكياس الدقيق المدعم بأكياس عادية، وإعادة بيعه بثمن مرتفع في الأسواق والمدن الكبرى ، وهو ما جعل الدرك الملكي يعتقل شخصين لهما صلة بعملية التلاعب، ودلت التحريات إلى وجود مخازن “سرية” في مختلف المدن المغربية ومنها طنجة تتلاعب بالدقيق المدعم، فالدقيق لم يسلم منذ إعلان الدعم في الثمانينات من التلاعب فيه، رغم إجراءات الحكومات المتعاقبة لضبط توزيعه، واعتماد نظام “تحديد المواقع” لمراقبة خط سير الشاحنات، إضافة إلى الاستعانة بنظام معلوماتي في الجماعات المحلية المستفيدة.
مسارات التلاعب في الدقيق المدعم الموجه إلى المناطق النائية والفقيرة يتخذ أبعادا متنوعة ، وذلك بتحويله لحظة وصوله إلى التجار بالجماعات المستفيدة إلى مخازن في ملكية لوبيات متخصصة، ثم تعاد تعبئته في الأكياس الجديدة، ويوجه إلى المدن الكبرى، خاصة إلى “كاراجات” بيع الخبز التي يعمد بعضها إلى خلطه بمواد أخرى، مثل “النخالة” و”الخرقوم” و”البلبولة”، مضيفة إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد يرتفع من 1.82 درهم إلى درهمين ونصف، و

Tanjalyoum Tanger à l'une

