آخر الأخبار

قطاع النقل بالشاحنات في إضراب وطني منتصف الشهر الحالي

نتيجة بحث الصور عن سائقو الشاحنات

ن/م

دعا المكتب الوطني لأرباب وسائقي الشاحنات، المنضوي تحت لواء اتحاد النقابات المهنية بالمغرب، إلى تنظيم إضراب وطني يوم 15 فبراير المقبل، بناء على الجمع الوطني الأخير لأرباب الشاحنات،  وتأتي هذه الخطوة الاحتجاجية حسب المكتب الوطني لأرباب وسائقي الشاحنات ، كرد فعل على عدم التزام الوزارة بالتواريخ المحددة للحسم في تعديل الحمولة.

وكشف المكتب في بيان له، أن “التغيير في الحمولة التي يجب حملها من المفروض أن يكون حسب القوة الجبائية؛ ذلك أن عشرين حصانا تعادل ستة عشر طنا كحمولة صافية، أما ثمانية عشر حصانا فتعادل اثني عشر طنا كحمولة صافية، في حين تعادل الحمولة الصافية البالغة خمسة أطنان نحو اثني عشر حصانا”، إلى ذلك ، يعرف أن دخول أرباب شاحنات نقل البضائع في إضراب سابق ساهم في الارتفاع الملحوظ في أسعار الخضر والفواكه في أسواق الجملة ومحلات البيع .

وسجل نقابيون أن  القطاع يعاني من عدة إشكالات منها المرتبطة بالحمولة، وأيضا على الشروط، التي فرضتها وزارة النقل، والمتعلقة بمنح البطاقة المهنية، خاصة شرط التكوين المؤدى عنه، والذي سيكلف المهنيين ما بين 4 آلاف و8 آلاف درهم، بالإضافة إلى مصاريف التنقل عبر الطرق السيار، وهو ما يعتبره المهنيون مكلف بالنسبة إليهم.

وكشف مهنيو القطاع، عن معطيات خطيرة تتعلق بتحايل بعض المصنعين على القانون، عن طريق تحديدهم للحمولة بشكل مزاجي لاعتبارات يفهمها الجميع، حتى أن أحد المسؤولين النقابيين اقترح بوجوب فتح تحقيق في هذه التصريحات وتحمل النيابة العامة لمسؤولياتها في ذلك مع إمكانية تكليف مكتب دراسات لإجراء الخبرة على شاحنات المصنعين.

نتيجة بحث الصور عن سائقو الشاحناتوخلف تضارب المصالح بين الشاحنات ذات الوزن الثقيل والشاحنات الصغيرة تباينا في الاقتراحات، ففي الوقت الذي شدد فيه أرباب شاحنات الوزن الثقيل على وجوب احترام الحمولة، وتشديد المراقبة من طرف مختلف المصالح من شرطة ودرك ملكي ومراقبي الطرق، وتفعيل هذه المراقبة في المنابع كمقالع الرمال وسوق الجملة للخضر والفواكه ومصانع الوحدات الإنتاجية، بما يعنيه ذلك من تحمل الشاحن لمسؤوليته الجنائية أمام النيابة أثناء أي مخالفة للمادة 177 من قانون السير، اقترح مالكو الشاحنات الصغيرة الزيادة في الحمولة حفاظا على قوتهم اليومي.

وأكدوا  على وجوب احترام الحمولة، حفاظا على الأرواح والممتلكات، وعلى البنية التحتية، مع إمكانية تفعيل المذكرة الوزارية لسنة 2003 للشاحنات الصغيرة بين 5.3 و 08 طن بخصوص زيادة حمولتها ،  مجموعة من أرباب وسائقي شاحنات نقل البضائع لحساب الغير فندوا رأي المصنعين الذي ورد في عرض الوزارة، والقاضي بأن الشاحنات تتوفر على جهاز APS للوقاية من المنعرجات، وللحفاظ على توازن الشاحنات أثناء أي تغيير مفاجئ لمساره.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

x

Check Also

انتحل صفة الطبيب و فتح عيادة للطب النفسي

عمر الناصري