حسن بودراع
على قناة الحياة الجزائرية طالب محمد سعيد مديوني وهو عقيد سابق في الجيش الجزائري من مليشيات البوليساريو بشن عمليات إرهابية فوق الاراضي المغربية ، وقال أن الجزائر لن تتخلى عنهم و لكنها تطلب منهم بنقل عملياتهم إلى أراضي العدو و يقصد المغرب ، وقد اعتبرت هذه التصريحات بمثابة تصريح رسمي من جارة السوء بشن المزيد من الأعمال العدائية ضد المغرب ، بعد الصدمة التي تلقتها الجزائر من قبل ألمنتظم الدولي عقب صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2602 الذي جاء لصالح مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب لحل ملف وحدته الترابية في أقاليمه الجنوبية.
الكولونيل الجزائري المريض بعقدة المغرب و الملقب ( بووذنين ) إسمه مختار سعيد مديوني خصص له العسكر برنامجا على إحدى القنوات التلفزية الخاصة بالجزائر و التابعة للأذرع الإعلامية للمخابرات عبلة لشتم المغرب.

الذي يجهله جزء كبير من المغاربة أن ( بووذنين) ليس صحفيا ولا سياسيا ، بل هو كولونيل متقاعد من سلاح الطيران الجزائري ، أحيل على التقاعد بأمر من توفيق مدين السفاح الدموي الحاكم المطلق لدولة ( الشفوي) بعد تورطه في تسريب معلومات عن بلاده لفتاة أمريكية ربط معها علاقة غرامية عندما كان ملحقا عسكريا لقنصلية بلاده في نيو يورك وتبين لاحقا أن تلك الفتاة عميلة الموساد الإسرائيلي .
( بووذنين) عمل مستشارا ضمن فريق المستشارين للرئيس السابق بوتفليقة و استغل هذه الصفة جيدا وقام بإبتزاز رجال الأعمال الجزائريين بتهمة محاربة الفساد ، وعند مرض بوتفليقة و تنحيته عن الحكم تمت إحالة مديوني على المحكمة العسكرية بالبليدة بتهمة الفساد ، وتدخل المسؤول الاول عن المخابرات الجزاىرية توفيق مدين و وضع ملف كلبه ( بووذنين) في سلة المهملات ، إذ الجميع يعلم ان مديوني كلب من الكلاب المحسوبة على جناح توفيق مدين و الكبران خالد نزار .

Tanjalyoum Tanger à l'une

