طنجة اليوم : مراسلة
خلد يوم أمس المعتقلون على ذمة التحقيقات في قضية السطو الليلي على خزنة الملياردير السوسي موسى الهبزة شهرهم التاسع من الاعتقال ببطون فارغة نتيحة خوضهم اضرابا مفتوحا عن الطعام مند سبعة أيام، الازواج الثلاثة ينفذون هذا الشكل الاحتجاجي بالسجن المحلي بأيت ملول، بينما وقفت اسرههم اليوم امام استئنافية أكادير احتجاجا على الاستمرار في اعتقالهم احتياطيا، دون محاكمة في وقت “ينعم الكبار بحياتهم وحريتهم خارج القضبان” تؤكد احدى الزوجات مضيفة أن ” أزواجهم استعملوا في هذه القضية واعتقلوا، بينما الكبار لم يشملهم العقاب وهم من استفاد من محتويات الخزنة، وذكرت بالخصوص برلماني سابق ومستشارين ومحام مكتبه بنفس العمارة التي تمت بها عملية السطو ” .كما طالبت ابنة متهم معتقل بسجن أيت ملول بأن يخلى سبيل أبيها أو على الأقل بأن يحاكم لكي يعرف مصيره ،النسوة تعتبرن أزواجهن بريئين قادهم العوز، وقلة ذات اليد في عز أيام كورونا إلى أيدي هؤلاء المخططين فنفذوا مجبرين هذاالفعل، فكان مصيرهم السجن. يطالبن من القضاء إطلاقهم ليعودوا إلى حضن أطفالهم، الذين بقوا بدون معيل. فإحداهن اضطرت إلى اللجوء إلى أسرتها لإعالة طفلها، بينما ، أسرة أخرى تضم زوجتين بحوزتهن 12 طفلا غاب عنهما زوجهما بعد اعتقاله في هذه القضية، ويبقى مصير اسرته المتكونة من زوجتين معلقا ، كما تطالب النسوة باعتقال المتسببين في محنتهن، وهم المستفيديون من الخزنة ووثائقها.

Tanjalyoum Tanger à l'une

