الفرق شاسع بين العيش في جنة الجنوب المغربي وبين العيش في محرقة  مخيمات تيندوف

طنجة اليوم : متابعة

وكأن العواصف السياسية والأمنية لا تكفي ، لتنضم العواصف الرملية والتقلبات الجوية لتفتك كل مرة بالمشردين داخل مخيمات تندوف ، تدمر وتكسر وتجرح وتقتل وتتسبب في أضرار مادية بليغة لا طاقة للساكنة بتحملها.

تردنا الاتصالات من أهالينا بالمغرب يطمئنون على أحوالنا، فنكتشف جميعا البون الشاسع بين العيش في جحيم المخيمات وآلامها وجوها القاسي وويلاتها ، وبين العيش بالأقاليم الصحراوية حيث السلام والأمن والهدوء والجو المعتدل ، وامكانية الاختيار بين الذهاب للبحر او التنعم بالبقاء بالمدن الكاملة التجهيز.

هنا المخيمات ، لا شيء أكبر من المعاناة ووحدها عصابة البوليساريو من تقدر على الفرار من الكوارث الطبيعية الى بحبوحة التنعم بالسواحل الأوروبية والاستجمام في الدول المجاورة.

x

Check Also

حموشي يستقبل منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م).

طنجة اليوم  استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف ...