قائدا شالة و فيلا دي فرانس بطنجة بلعا. لسانهما عن هذا الشيء
طنجة اليوم
مازال شارع المكسيك و جزء من حي المصلى المحسوب على الملحقة الإدارية الثالثة تحت رحمة الفراشة و أصحاب مجموعة من المحلات الخدماتية الذين يحتلون الملك العام و يعرقلون حركة السير و الجولان ، و مازال الرأي العام يستغرب من تعايش ( اصطافيط) المخزانية المتواجدة في راس المصلى مع الباعة الجائلين وغيرهم ممن يتلاعبون بالملك العمومي ،حتى ٱن البعض علق ساخرا على أن ( اصطافيط ) دورها هو ( لي فراسكوم) ، هذا التعايش بين المخزانية وهؤلاء القوم شجعهم على قطع الطريق و القيام بممارسات مشينة في حق الفضاء العام و ألحق أضرارا مادية بالتجار الذين يؤدون الضرائب ،
هذا في وقت غاب فيه القائد الجديد عن مايقع داخل تراب ملحقته ، تاركا شارع المكسيك و جزء من حي المصلى المحسوب عليه تحت رحمة الفوضى و الفوضاويين .
ولم يسلم الجزء الكبير من حي المصلى المحسوب على الملحقة الإدارية الرابعة ( شالة ) من تناسل التطاول على الملك العام و احتلال الأرصفة و الأزقة من قبل الفراشة و أصحاب المتاجر وحتى من أصحاب بائعي ( ديطاي) دون الحديث عن مخالفات البناء من فتح الكراجات و تحويلها إلى محلات للخدمات من دون المرور على القنوات الإدارية المعمول بها ، و الطمة الكبرى أن القائد الجديد لهذه الملحقة ينطبق عليه المثل ( أمزواق من برا …أش خبارك من الداخل ) ، ذالك ان المعني بالأمر ( ادخل سخون) فعوض ان يهتم بما يقع داخل الأحياء الشعبية المحسوبة عليه ، فإنه اهتم بالواجهة أي التحرك صوب الكورنيش ومنطقة النجمة وبولفار للبحث عن ( البوز) كضيف جديد على طنجة ، فهل يعلم القائد الجديد ان ما يوجد ويقع بدهاليز حي المصلى لا مثيل له ربما بمنطقة الشمال ككل .