إستمرار  أزمة العطش و إنعدام الماء في دولة الجزائر و المواطنون يتغوطون في الهواء الطلق

طنجة اليوم : الوكالات

ما زالت السلطات الجزائرية عاجزة عن إيجاد الحلول لأزمة المياه التي تعاني منها مناطق في شمال البلاد، على الرغم من انقضاء المهلة التي أعطاها الرئيس   عبد المجيد تبون للحكومة من أجل إنهاء الأزمة التي انفجرت تزامنا مع استعداده الإعلان رسميا عن ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية للبقاء على رأس السلطة لولاية ثانية ، وعاد وزير الري الجزائري طه دربال، إلى ولاية تيارت نهاية الأسبوع الماضي، من أجل الوقوف على ما قيل أنه  تقدم في  المشاريع الخاصة بتوفير المياه للسكان، وفق ما كشفت عنه وسائل إعلام محلية، وهي الخطوة التي أتت بعد عودة الاحتجاجات إلى المناطق التي انقطعت عنها المياه لأسابيع إثر عدم الالتزام بالتعهدات التي أعلنت عنها الحكومة.

وظهر محتجون في بعض الفيديوهات التي صُورت بعد انقضاء اليومين الذي أعلن عنهما تبون لحل الأزمة وتفاقمت ازمة  الماء يوم عيد الأضحى ، إذ وجهوا رسائل لرئاسة الجمهورية تحدث عن غياب الفاعلية عن الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات، مبرزين معاناتهم جراء حرمانهم من مياه الشرب واضطرارهم إلى الامتناع عن الاستحمام واللجوء إلى الهواء الطلق لقضاء حاجتهم ، وفي إحدى الفيديوهات ظهر شخص من مدينة تيارت يتحدث عن اضطرار الرجال إلى قضاء حاجتهم في الخلاء، واقتناء المناديل المبللة للنساء من أجل النظافة الشخصية، موردا أن الأزمة لم تعد تقتصر على عدم إيجاد مياه الشرب فقط، بل أيضا عدم قدرة السكان على الاستحمام، مشددا على أن توزيع المياه عبر الصهاريج لم يكن سوى حملة دعائية.

وأورد متضررون أن توزيع المياه في ولاية تيارت يتم عبر الزبونية والمحسوبة، والكثير من المواطنين اضطروا لدفع المال لاقتناء كميات من الماء الذي كان من المفترض أنه سيُزع عليه بالمجان، قائلين إن الصهاريج التي قيل إنها أتت إلى المناطق المتضررة من 30 ولاية تم تصويرها ثم جرى توزعها على المحظوظين فقط، متهمين المسؤولين بـ”النفاق والكذب”.

x

Check Also

المغاربة أكثر حصولا على جنسية إحدى الدول الأوربية خلال السنوات الثلاث الماضية

طنجة  اليوم : متابعة كشف تقرير رسمي صادر عن الاتحاد الأوربي، ارتفاع ...