متــــــــــابعة
كشفت معطيات جديدة، عن توريط مصفاة «سامير» في عمليات تبييض أموال، من قبل الشيخ محمد حسين العامودي، الرئيس المدير العام لمجموعة «كورال»، المالكة لأغلب حصص رأسمال شركة التكرير، المتوقفة عن النشاط منذ غشت من السنة ما قبل الماضية، مؤكدة أن الملياردير السعودي، ضالع في اقتناء البترول الخام المسروق من نيجيريا وغانا، وإعادة تحميله في ناقلات بحرية نحو مصافي المجموعة في إيطاليا والمحمدية، لغاية تبييضه وتحويله إلى مداخيل قانونية.
وأفادت المعلومات التي تم تجميعها من قبل بحارة في الدولتين الإفريقيتين، تورط مصفاة “سامير” في تجارة البترول المسروق على امتداد مناطق غرب أفريقيا، باعتبارها منصة لتبييض المسروقات وتحويل الأموال، إذ يتم نقل المسروقات من غانا أساسا، تحديدا من المناطق التي يستغلها كونسرتيوم “سالت باوند أو شور بروديكشن كومباني ليميتد”، الذي يضم مجموعة “أمريكان أنترناشيونال إنرجي” و”غانا ناشيونال أويل كومباني”، المؤسسة العمومية للبترول في البلاد، فيما تنطلق العملية من نيجيريا، حيث ينقل البترول بناقلات غير شرعية إلى مناطق استغلال “سالت باوند”، التي يتم فيها خلط الحمولة بمنتوجات محلية، قبل توجيهها إلى مصافي في إيطاليا والمحمدية.

Tanjalyoum Tanger à l'une

