عاشت مدينة الفنيدق ليلة رأس السنة على وقع محاولة العشرات من المراهقين إقتحام الحدود الوهمية مع الثغر المحتل و التسلل إلى داخل مدينة سبتة ، وعرفت المدينة توافد العديد من الأفراد من مختلف المناطق وجلهم من الشباب ، حيث كان وجودهم في هذه المدينة المنكوبة لافتا للعيان ، مما جعل السلطات العمومية التي كانت في حالة تأهب أمني بمناسبة رأس السنة تتعامل مع الوضع بكل حزم ، وقامت بملاحقة العديد منهم ومنعهم من الوصول إلى النقط الحدودية مع سبتة المحتلة .
ومعلوم أنه منذ شيوع التسجيل الصوتي على المواقع الإجتماعية لسيدة مجهولة تزعم أن سلطات الإحتلال ستسمح بالدخول إلى سبتة للمهاجرين الغير الشرعيين تقاطر على الحدود الفاصلة بين الفنيدق و سبتة العديد من الغرباء في محاولة منهم إقتحام المدينة المحتلة ، و هو ما أجبر السلطات المغربية تشديد المراقبة البرية و البحرية مع الثغر المحتل