لماذا يتساهل المغرب مع أعداء وحدته الترابية ؟

طنجة اليوم

كتبت “الأسبوع الصحافي” في  عددها الأسبوع الحالي  ، أنه لا حديث في الأوساط الدبلوماسية بالرباط إلا عن استمرار الحركية بمقر السفارة الجزائرية، التي أُعلن عن مغادرة موظفيها للرباط، حيث تكون الأنوار مشغلة بمقر السفارة ليلا، والتساؤل الأكبر يطرح حول مدى استمرار استعمال “المقر الموازي” المحسوب على المخابرات الجزائرية، وهو قريب من مقر وزارة الخارجية المغربية، في ظل تواجد سيارات دبلوماسية تحمل “الرقم 1″، الذي يرمز إلى الترقيم الدبلوماسي الجزائري، قرب البوابة الرئيسية، فهل هو التساهل في مواجهة أعداء الوحدة الترابية أم أن هناك تفسيرات أخرى؟.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*

x

Check Also

حموشي يستقبل منتسبي أسرة الأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني القاصدين الديار المقدسة لأداء فريضة الحج برسم السنة الجارية (1447 هـ – 2026 م).

طنجة اليوم  استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف ...