طنجة اليوم : محمد بقاش
اللهم مخزن ظالم أولى بنادم سايب ، رغم أن المخزن لم يكن يوما ظالما ، بل كان هدفه هو حماية المجتمع من شياطين الانس الذين لا يخافون الله و لا حتى والديهم .
مجموعة من الكائنات البشرية التي تعيش بيننا لا تستحق الحرية التي تتمتع بها حاليا ، لانها مثل الكلب إن تضربه يلهث و ان لم تضربه يلهث ، فالحرية عندها هو اعتراض المارة و سلب حقوقهم و الاكل في رمضان وممارسة الفاحشة جهرا ، و غيرها من الاساليب الوحشية التي تخدش الحياء و تشكل خطرا على الفرد و المجتمع .
مظاهر الإ جرام التي استفحلت بشكل كبير في العديد من مدن المملكة ، حتى أن ( قطيعو) لم يعد يحترم هيبة ( المخزن) و تطاول عليه جسديا و لفظيا ، جعلت المغاربة يترحمون على وزير الداخلية السابق المرحوم إدريس البصري ، و حال لسانهم يقول ( فين أيامك أسي إدريس ) ، كان رحمه الله يدرك ان معظم المغاربة ( كامونيين …. …حكارين…. أنانيين) ، وكان يعاملهم بنفس المنطق ( … مكاين غير الهرماك والزرواطة ….و لي زغرتت عليه مو يخرج يعري ويحيح على الدراوش ) .
كان المخزن في عهد إدريس البصري له هيبة ، وكان معدل الجريمة في المغرب منخفض بشكل كبير ، وكان قطاع الطرق على قلتهم عندما يسمعون كلمة بوليسي او جدرمي يتبولون في سراوليهم ، لأنهم يدركون جيدا ما ينتظرهم عند إلقاء القبض عليهم. من إعادة التربية .
اما اليوم …بنادم طغى بزاف مع… سيركو …ديال حقوق الانسان ، حيث لا ينتهك حرية الغير حاليا سوى قطاع الطرق و مشرملين.
.
Tanjalyoum Tanger à l'une

