متابعة
نصح مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، عبد الحق الخيام بإدماج المهاجرين المغاربة لتفادي تطرفهم ،مؤكدا ان الذين تورطوا في هجمات إرهابية في أوروبا نشؤوا وتطرفوا هناك ودعا الخيام إسبانيا وكل الدول الأوروبية إلى بذل مجهودات أكبر من أجل إدماج المهاجرين المسلمين على أراضيها، كما شدد على حاجة إسبانيا إلى فرض مراقبة دقيقة على المساجد، لأنها تصبح عشا للتطرف يُفرج جهاديين في حالة وقوعها في يد أئمة متطرفين.
ودعا الخيام في حوار مصور مع قناة RTV الإسبانية مدريد إلى التفكير في خطط ناجعة من أجل إدماج المهاجرين المغاربة المقيمين بإسبانيا داخل المجتمع الإسباني من أجل تفادي وقوعهم في شرك التطرف، وبخصوص المغاربة المتورطون في هجمات برشلونة الإرهابية، قال الخيام إن مكتبه استجوب كل أفراد الإرهابيين بالمغرب، قبل أن يطلق سراحهم لأنه تبين أنهم لم يكونوا على علم بتطرف أقاربه أو بخطتهم لتنفيذ الهجوم الإرهابي.
كما اوضح الخيام أن التعاون الأمني بين المغرب وإسبانيا في مجال مكافحة الإرهاب ممتاز، مشيرا إلى أن العمل المشترك بين البلدين في هذا المجال ما زال يعطي ثماره، حيث أسفر هذا التعاون خلال الشهر الماضي على تفكيك خلية إرهابية كانت تنشط بمليلية المحتلة وبعض مدن شمال المغرب، كما أوضح الخيام أن عناصره اعتلقت أيضا مهاجرا مغربيا كان يقيم في إسبانيا بعد أن كان يحضر لتنفيذ عمليات إرهابية بالمغرب تستهدف السفارة الإسبانية وبعض المناطق السياحية بالمملكة.
![]()
ومن جهة اخرى خطط الإرهابيون الذين نفذوا الهجومين الإرهابيين بإقليم كتالونيا الإسباني في غشت الماضي، لشن سلسة من الاعتداءات بسيارات مفخخة في ثلاثة أماكن على الأقل في مدنية برشلونة، ولم يكن في نيتهم الانتحار عقب أول هجوم.
ونشرت هذه المعلومات اليوم صحيفة (بريوديكو دي كتالونيا)، التي حصلت على نسخة من أقوال محمد حولي شملال، العضو بالخلية الإرهابية والناجي الوحيد من انفجار بمنزل كان يضم مواد متفجرة وكان مقر التخطيط للهجمات.
وأسفر الهجومان اللذان وقعا في شارع لا رامبلا في برشلونة وفي بلدة كامبريلس الساحلية بمقاطعة تاراجونا (كتالونيا) عن مقتل 16 شخصا وسقوط أكثر من 100 مصاب.
ووفقا لأقوال المعتقل، لم يخطط الجهاديون لتفجير السيارات المحملة بالمواد الناسفة أثناء قيادتهم لها، بل كانوا ينوون تفجيرها عن بعد عقب وقفها في المواقع المقررة للاعتداءات، وأحدها هو متحف العائلة المقدسة الذي يعد أحد رموز مدينة برشلونة.
وتشير الصحيفة إلى أن المحققين يعتقدون أن الإرهابيين لم يحصلوا على تمويل من الخارج لتنفيذ الهجمات، وأنهم خططوا لها بميزانية منخفضة توفرت لديهم مما كانوا يتقاضونه من وظائفهم، ومن بيع ذهب مصدره غير معروف.
وكانت الخلية التي نفذت الهجومين تتألف من 12 شخصا، ستة منهم قتلتهم الشرطة، واثنان لقيا حتفهما جراء انفجار في منزل كانا يحضران به المواد الناسفة، وأربعة تم اعتقالهم واثنان منهم في السجن الاحتياطي في انتظار الخضوع لمحاكمة.

Tanjalyoum Tanger à l'une

